هيدلاينزيوميات روسيانا

موسكو تمنع مؤسس تلغرام من تلقيح النساء

متابعة – روسيانا

أعلنت عيادة روسية في موسكو، إيقاف برنامج لأطفال الأنابيب (IVF) كان يعتمد على استخدام مواد حيوية من مؤسس تطبيق تلغرام، بافل دوروف، بعد فترة قصيرة من إعلان استمرار المشروع.

كيف بدأت القصة؟
بدأ الجدل بعد تقارير تحدثت عن برنامج خصوبة في إحدى العيادات الروسية يتيح للنساء الراغبات الاستفادة من مواد حيوية تابعة لدوروف ضمن إجراءات الإخصاب خارج الجسم، مع تغطية تكاليف البرنامج من قبله وفق ما نقلته وسائل إعلام روسية.

كانت عيادة “ألترافِيتا” في موسكو قد أكدت سابقاً وجود البرنامج، لكنها أعلنت لاحقاً إزالة العرض من موقعها وإيقافه بعد مراجعة قانونية داخلية.

لماذا أثار الاهتمام؟
ارتبطت القصة بشخصية دوروف المعروفة عالمياً بسبب تأسيسه تطبيق تلغرام، ما جعل البرنامج يحظى باهتمام إعلامي واسع، خاصة بسبب طبيعته غير المعتادة مقارنة ببرامج التبرع التقليدية في مجال تقنيات الإنجاب.

وبحسب ما أعلنته العيادة، فإن تكاليف إجراءات الإخصاب خارج الجسم ضمن البرنامج كانت تُغطى من قبل بافل دوروف شخصياً، ما جعل المشاركة فيه مجانية للنساء اللواتي تنطبق عليهن الشروط الطبية. وأثار الإعلان اهتماماً واسعاً، إلا أنه لم تُعلن أرقام رسمية دقيقة لعدد النساء اللواتي خضعن فعلياً للإجراء، رغم الحديث عن زيادة كبيرة في الاستفسارات بعد انتشار الخبر.

ويرتبط اهتمام بعض النساء بهذا الخيار، وفق ما تداولته وسائل الإعلام، بالرغبة في إنجاب طفل يحمل صفات وراثية من شخصية معروفة عالمياً، خصوصاً بعد تصريحات دوروف السابقة حول تبرعه بالحيوانات المنوية ومساعدته نساء في دول عدة على الإنجاب.

بين الطب والإعلام
أعادت الحادثة النقاش حول استخدام تقنيات الإخصاب الحديثة، ودور الشخصيات العامة في المبادرات الطبية، إضافة إلى الجوانب القانونية والأخلاقية المرتبطة بمثل هذه البرامج.

وتحوّل المشروع خلال أيام من مبادرة طبية محدودة إلى قصة أثارت اهتماماً واسعاً داخل روسيا وخارجها، قبل أن ينتهي بقرار إيقاف البرنامج.

تعليقات

أضف تعليق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى